نعم، تفضل. يبدو أنك تريدني أن أستخرج لك نصوصاً مباشرة من المصادر الأصلية (مثل كتب ابن تيمية) التي نقدت هذه القواعد اليونانية بالتحديد.
إليك أهم المواضع التي تجد فيها تفصيل هذا الكلام في أمهات الكتب:
1. حول قاعدة "الواحد لا يصدر عنه إلا واحد" ونفي الصفات:
* المصدر: كتاب "درء تعارض العقل والنقل" لشيخ الإسلام ابن تيمية.
* الموضع: المجلد الثامن، الصفحة 37 وما بعدها (طبعة دار الفضيلة/ جامعة الإمام).
* النص التقريبي: يتحدث فيه عن أرسطو وأتباعه وكيف زعموا أن "الواحد لا يصدر عنه إلا واحد"، وكيف بنوا على ذلك نفي الصفات الاختيارية والأفعال، ورد عليهم بأن هذا يلزم منه تعطيل الخالق عن فعله وخلقه.
2. حول قاعدة "المحرك الأول" والبساطة:
* المصدر: كتاب "بيان تلبيس الجهمية" (نقض تأسيس الجهمية) لابن تيمية.
* الموضع: المجلد الأول، الصفحة 364 وما بعدها.
* النص التقريبي: ناقش فيه قول الفلاسفة بأن الواجب الوجود "بسيط" لا صفة له، ورد على استدلالهم بـ "المحرك الذي لا يتحرك"، وأوضح أن هذا المصطلح الفلسفي هو أصل نفي الصفات عند الجهمية والمعتزلة الذين سموه "تركيباً".
3. حول "الجذور الأولى للتعطيل" وانتقالها من اليونان:
* المصدر: "مجموع الفتاوى"، المجلد الخامس (الرسالة الحموية).
* الموضع: الصفحة 20 وما بعدها.
* النص التقريبي: يقول ابن تيمية: "فإن أصل هذه المقالة -مقالة التعطيل- إنما هو مأخوذ عن تلامذة اليهود والصابئين ومشركي الفلاسفة..."، ثم يذكر كيف انتقلت عبر الجعد بن درهم إلى الجهم بن صفوان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق