الأحد، 29 مارس 2026

"البرهان السلفي في إثبات صفة الأصابع لرب العالمين: دراسة عقدية حديثية لحديث التقليد"

 





"البرهان السلفي في إثبات صفة الأصابع لرب العالمين: دراسة عقدية حديثية لحديث التقليد"


هذا البحث يتناول واحداً من أحاديث الصفات التي تُعد محكاً في بيان منهج أهل السنة والجماعة (السلف الصالح) في التعامل مع النصوص النبوية، بعيداً عن التحريف أو التعطيل.

أولاً: تخريج الحديث وألفاظه

روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة، بألفاظ متقاربة ومعنى واحد، وإليك التفصيل:

1. رواية عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما):

 * اللفظ: «إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء».

 * المصدر: صحيح مسلم، الإمام مسلم بن الحجاج، المجلد (4)، الصفحة (2045)، رقم الحديث (2654)، كتاب القدر.

2. رواية أنس بن مالك (رضي الله عنه):

 * اللفظ: «ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه».

 * المصدر: سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني، المجلد (1)، الصفحة (72)، رقم الحديث (199)، المقدمة، (وصححه الألباني).

3. رواية عائشة (رضي الله عنها):

 * اللفظ: «يا رسول الله، إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك... قال: إن قلب الآدمي بين أصبعين من أصابع الله...».

 * المصدر: مسند الإمام أحمد، المجلد (41)، الصفحة (174)، رقم الحديث (24634)، مؤسسة الرسالة.

ثانياً: التدقيق اللغوي لألفاظ الحديث

 * بين أصبعين: "بين" ظرف يدل على الإحاطة أو التوسط، ولا تقتضي المماسة بالضرورة في حق الخالق، بل تقتضي تمام القدرة والتصرف.

 * الرحمن: إضافة الأصابع للرحمن إضافة صفة لموصوف، وهي من صفات الذات.

 * يقلبهما/يصرفه: تقليب القلوب هو تغيير أحوالها من الطاعة إلى المعصية أو العكس، وهو دليل على القهر والقدرة المطلقة.

ثالثاً: القواعد المستنبطة

 * إثبات الصفة مع قطع الطمع في التكييف: نثبت لله "أصابع" كما يليق بجلاله، دون أن نتخيل لها كيفية، لأن "القول في الصفات فرع عن القول في الذات".

 * إمرار الحديث كما جاء: دون تأويل يخرجه عن ظاهره.

 * إثبات صفة المشيئة والقدرة: المرتبطة بالهداية والضلال.

رابعاً: شروحات أئمة السلف للحديث

 * الإمام أحمد (ت 241هـ): في كتاب (الرد على الجهمية والزنادقة)، ص (146): "نؤمن بها كما جاءت، ولا نرد على رسول الله قوله، ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه.. بلا كيف ولا حد".

 * الإمام الدارمي (ت 280هـ): في (نقض الدارمي على المريسي)، ج (1)، ص (294): "أجمع الكلمة من المسلمين أن الله يحمل السماوات على أصبع... والقلوب بين أصبعين، فليتق الله امرؤ أن يزيل هذه الحقائق عن مواضعها بتمويه التأويل".

 * الإمام الآجري (ت 360هـ): في (الشريعة)، ج (3)، ص (1108): "هذه السنن مما لا ينبغي لمسلم أن يشك فيها، بل الواجب قبولها والإيمان بها، والله يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد".

 * ابن تيمية (ت 728هـ): في (مجموع الفتاوى)، ج (5)، ص (144): "ليس في قوله 'بين أصبعين' ما يقتضي مماسة القلوب للأصابع، كما يقال: 'السحاب بين السماء والأرض'، ولكن القصد إثبات الصفة وعظم القدرة".

 * ابن القيم (ت 751هـ): في (الصواعق المرسلة)، ج (1)، ص (245): "القلوب بين أصبعين حقيقة لا خيال، والتأويل هو هدم للأصل الذي قام عليه الإيمان بأسماء الله وصفاته".

 * ابن رجب الحنبلي (ت 795هـ): في (فتح الباري لابن رجب)، ج (1)، ص (125): "مذهب السلف إمرار هذه الأحاديث كما جاءت، وتلقيها بالقبول، والحذر من التشبيه أو التعطيل".

خامساً: الرد على الشبهات

الشبهة الأولى: دعوى "التجسيم والتشبيه"

 * الرد: رد ابن تيمية (النقض على التأسيس ج4 ص230) بأن إثبات الصفة لا يستلزم التشبيه، فالله له يد ليست كأيدينا، وأصابع ليست كأصابعنا. المشابهة في الاسم لا تستلزم المماثلة في المسمى.

الشبهة الثانية: دعوى "التأويل بالقدرة"

 * الرد: رد الدارمي بأن القدرة والنعمة لا يقال فيهما "أصبعين" بالتثنية، والعدول عن الحقيقة إلى المجاز بلا دليل شرعي هو تحريف.

سادساً: 10 فوائد مستخرجة

 * القلوب بيد الله لا بيد العبد.

 * وجوب الخوف من سوء الخاتمة (التقليب).

 * إثبات صفة الأصابع لله عز وجل.

 * الله متصرف في ملكه كيف يشاء.

 * بطلان مذهب القدرية القائلين بأن العبد يخلق فعل نفسه.

 * عظمة الخالق سبحانه وصغر المخلوقات عنده.

 * الافتقار الدائم إلى الله في تثبيت الإيمان.

 * الرد على من زعم أن القلوب لا تتغير.

 * إثبات صفة الرحمة (أصابع الرحمن).

 * وجوب الوقوف عند نصوص الوحي وعجز العقل عن الإدراك الذاتي.

سابعاً: 10 من علماء أهل السنة المثبتين للصفة

 ١-البخاري. 2. مسلم. 3. الإمام أحمد. 4. إسحاق بن راهويه. 5. الدارمي. 6. ابن خزيمة. 7. ابن منده. 8. اللالكائي. 9. ابن تيمية. 10. ابن القيم.

ثامناً: المناظرة (السلفي  المعطل/المؤول)

 * المؤول: كيف تقول "أصابع"؟ هذا يقتضي الجوارح والأدوات وهذا محال على الله!

 * السلفي: هل الله له ذات؟

 * المؤول: نعم، لكن ليست كذوات المخلوقين.

 * السلفي: فقل في الأصابع ما قلته في الذات، صفة تليق به لا تشبه صفات المخلوقين.

 * المؤول: أنا أؤولها بالقدرة والسيطرة.

 * السلفي: لماذا قال النبي "بين أصبعين" ولم يقل "بقدرته"؟ التثنية هنا تمنع تأويلك، والعدول عن الظاهر بغير دليل هو تحكم في النص. هل أنت أعلم بالله من رسوله؟

 * المؤول: أخاف من التشبيه!

 * السلفي: السلامة في الإثبات بلا تشبيه، والتنزيه بلا تعطيل. كما قال الشافعي: "آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله".

القواعد العقدية من المناظرة:

 * القول في الصفات كالقول في الذات.

 * الكلام في بعض الصفات كالكلام في البعض الآخر.

 * التلازم بين الإثبات والتنزيه (إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل).

 * الالتزام بالألفاظ الشرعية والابتعاد عن المصطلحات البدعية.

إليك سياقاً علمياً مؤصلاً يجمع أقوال أئمة السلف في إثبات صفة "الأصابع" لله عز وجل، مع عزو كل قول إلى مصدره المعتمد، والتعليق عليه بما يبين وجه الاستدلال السلفي الأصيل.

أقوال أئمة السلف في إثبات صفة "الأصابع"

1. الإمام الشافعي (ت 204هـ)

نقل عنه الهكاري وغيره في اعتقاده:

> "لله عز وجل أسماء وصفات جاء بها كتابه، وأخبر بها نبيه ﷺ أمتَه... وأن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن".


 * المصدر: (اعتقاد الشافعي)، رواية أبي المصفر، وانظر: (اجتماع الجيوش الإسلامية) لابن القيم، ص (165).

 * التعليق: الشافعي يضع صفة الأصابع ضمن الأصول التي "جاء بها الكتاب وأخبر بها النبي"، مما يعني وجوب الإيمان بها كأصل عقدي لا يسوغ تأويله.

2. الإمام نعيم بن حماد الخزاعي (ت 228هـ) - شيخ البخاري

> "من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيهاً".


 * المصدر: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) للالكائي، المجلد (3)، ص (532)، رقم الأثر (936).

 * التعليق: هذا النص هو القاعدة الذهبية؛ فالإثبات (للأصابع وغيرها) ليس تشبيهاً، والفرار من الإثبات بدعوى التنزيه هو عين الكفر بالوحي.

3. الإمام أحمد بن حنبل (ت 241هـ)

جاء في رسالته لمسدد بن مسرهد:

> "والإيمان بأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف شاء، ويصرفها إذا أراد".


 * المصدر: (طبقات الحنابلة)، لابن أبي يعلى، المجلد (1)، ص (342).

 * التعليق: نلحظ أن الإمام أحمد يربط بين "الإيمان بالصفة" وبين "كمال القدرة"، فهو يثبت اللفظ (الأصابع) والمعنى (التقليب والقدرة) دون إبطال أحدهما بالآخر.

4. الإمام عثمان بن سعيد الدارمي (ت 280هـ)

قال في رده على الجهمي بشر المريسي:

> "وإنما الأصابع من صفات الذات، فما أنكرت أيها الجهمي من ذكر الأصابع، وقد جاءت بها الآثار عن رسول الله ﷺ؟".


 * المصدر: (نقض الدارمي على المريسي)، المجلد (1)، ص (294)، دار الأثر.

 * التعليق: الدارمي يصنف "الأصابع" صراحة كـ صفة ذات، ويرد على من يحاول جعلها مجازاً عن النعمة أو القدرة، لأن "الأصبع" لا يُعرف في لغة العرب مجازاً عن القدرة.

5. الإمام ابن خزيمة (ت 311هـ) - إمام الأئمة

أفرد لها باباً في كتابه التوحيد فقال:

 "باب ذكر إثبات الأصابع لله عز وجل، وصفة الرحمن بالأصابع، إذ هي من صفات ذاته عز وجل".


 * المصدر: (كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب)، ابن خزيمة، المجلد (1)، ص (186)، مكتبة الرشد.

 * التعليق: ابن خزيمة من أدق العلماء في تبويب أحاديث الصفات، وتبويبه بكلمة "إثبات" و"صفات ذاته" يقطع الطريق على من يدعي التفويض المطلق أو التأويل.

6. الإمام أبو بكر الآجري (ت 360هـ)

قال في كتاب الشريعة:

 "نؤمن بأن الله عز وجل خلق آدم بيده، وأن السماوات يوم القيامة على أصبع، والأرضين على أصبع... نمرها كما جاءت بلا كيف".


 * المصدر: (الشريعة)، للآجري، المجلد (3)، ص (1114)، دار الوطن.

 * التعليق: الآجري يربط بين حديث "القلوب بين أصبعين" وبين حديث "خلق آدم بيده" وحديث "القبضة يوم القيامة"، ليؤكد أن هذه كلها منظومة واحدة من صفات الذات التي يجب إمرارها.

التعليق المنهجي الشامل

عند استعراض هذه الأقوال، نجد أن منهج أهل السنة يقوم على ثلاث ركائز في هذا الحديث:

 * الحقيقة لا المجاز: أن "الأصابع" حقيقة مضافة إلى الله على ما يليق بجماله، وليست مجازاً عن القدرة؛ لأن النبي ﷺ أشار إليها وذكر العدد (أصبعين)، والمجاز لا يُثنى ولا يشار إليه هكذا.

 * نفي الكيفية (التكييف): أجمعوا على قولهم "بلا كيف"، أي أننا نجهل "كيفية" أصابع الرحمن، لكننا لا نجهل "معنى" الأصبع في اللغة.

 * إثبات التلازم: إثبات الأصابع لا يستلزم "الجسمية" بالمفهوم البدعي (المركب من أجزاء)، بل هي صفة لرب ليس كمثله شيء.

إليك هذا التحرير العلمي المتعمق، وصياغة المناظرة في سياق بحثي أكاديمي، يتبعه المباحث الثلاثة المقررة لنقض الشبهات حول "البينية" و"المماسة"، مع العزو الدقيق للمصادر الأصلية.

المبحث الأول: "مُناظرة النَّصِّ والعَقْل: جَدَلُ الإثباتِ والتَّأويلِ في صفةِ الأَصابعِ"

أطراف المناظرة:

 * المثبت (السلفي): المتمسك بظاهر النص وقاعدة "الإثبات بلا تمثيل".

 * المؤول (الأشعري/المعطل): الجاعل للعقل حاكماً على النص بدعوى "التنزيه".

المؤول: كيف تثبت لله "أصابع"؟ الأصبع في اللغة هو "عضو" مركب من سُلاميات وظفر ولحم، وهذا يقتضي "التجزئة" و"التركيب" في حق الخالق، وهو محال عقلاً، فوجب صرف اللفظ عن حقيقته إلى "القدرة" أو "النعمة".

المثبت: قولك "يقتضي التجزئة" هو نتاج "قياس الغائب على الشاهد". نحن نثبت اللفظ كما جاء في الوحي، وننفي الكيفية. هل تثبت لله "ذاتاً"؟

 * المؤول: نعم، أثبت ذاتاً لا تشبه الذوات.

 * المثبت: فقل في "الأصابع" صفة لا تشبه الصفات، والقول في الصفات فرع عن القول في الذات، يحذو حذوه. (انظر: الرسالة التدمرية، ابن تيمية، ص 43).

المؤول: لكن الحديث قال "بين أصبعين"، والبينية تقتضي المماسة والمجاورة، وهذا تشبيه صريح بالخلق!

المثبت: هذا هو مربط الفرس. "البينية" في لغة العرب لا تستلزم المماسة دائماً. قال تعالى: {وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}، والسحاب لا يمس السماء ولا الأرض. فإذا كانت "البينية" بين مخلوقين لا تستلزم المماسة، فكيف بـ "بينية" الخالق بقلب المخلوق؟ (انظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية، ج 5، ص 144).

المؤول: إذن هي مجاز عن القهر والسيطرة.

المثبت: لو كانت مجازاً عن القدرة لما قال "أصبعين" بالتثنية، فالقدرة صفة واحدة لا تتجزأ، وتخصيص العدد "أصبعين" والتقليب بهما دليل على الحقيقة لا المجاز. (انظر: نقض الدارمي على المريسي، ج 1، ص 294).

المبحث الثاني: "تحريرُ مفهومِ البَينيةِ ونقضُ فِريةِ المُمَاسَّةِ"

في هذا المبحث، نرد على من توهم أن إثبات "الأصابع" و"البينية" يقتضي حلول الخالق في المخلوق أو مماسته له.

 * قاعدة "البينية النسبية": أوضح العلماء أن "البين" ظرف يقتضي التوسط في الحكم والقدرة والإحاطة، لا المجاورة المادية. قال ابن تيمية: "وليس في قوله: 'بين أصبعين' ما يقتضي أن يكون هناك ممارسة، كما يقال: 'بدر بين مكة والمدينة' وإن كان بعيداً عنهما" (مجموع الفتاوى، ج 5، ص 144).

 * التنزه عن الحلول: ذهب أهل السنة إلى أن الله بائن من خلقه، مستوٍ على عرشه، فبينية الأصابع للقلوب هي بينية "تصرف وقدرة وإحاطة" مع إثبات صفة الأصابع حقيقة لله، دون أن يختلط الخالق بالمخلوق.

 * نقض شبهة "المماسة": ذكر ابن القيم أن القلوب في قبضة الرحمن وبأصابعه يقلبها، وهذا لا يستلزم المماسة، لأن الله "ليس كمثله شيء"، فعلاقة صفاته بالمخلوق ليست كعلاقة المخلوق بالمخلوق. (الصواعق المرسلة، ابن القيم، ج 1، ص 245).

المبحث الثالث: "الأُصولُ العَقَديةُ المُستنبطةُ من حديتِ التَّقليبِ"

من خلال تأمل أقوال الأئمة (أحمد، الدارمي، الآجري، ابن تيمية، ابن القيم)، نستخرج القواعد التالية:

 * قاعدة الإمرار (التلقي بالقبول): الواجب في أحاديث الصفات إمرارها كما جاءت. قال الإمام أحمد: "نؤمن بها ونصدق بها ولا كيف ولا معنى" (أي لا معنى مبتدعاً يخالف الظاهر). (أصول السنة، ص 22).

 * قاعدة "القدر المشترك والقدر الفارق": نحن نفهم معنى "الأصبع" من حيث اللغة (قدر مشترك)، ولكن "كيفية" أصبع الرحمن تفارق "كيفية" أصبع المخلوق (قدر فارق). (انظر: مجموع الفتاوى، ج 3، ص 167).

 * إبطال التأويل والتفويض البدعي:

   * إبطال التأويل: لأن صرف اللفظ عن حقيقته بلا دليل شرعي هو "تحريف".

   * إبطال التفويض الجهمي: الذين يقولون "لا نعرف المعنى"، بل المعنى معلوم (وهو ثبوت الصفة) والكيف مجهول. (مختصر الصواعق المرسلة، ص 188).

المبحث الرابع: "تفنيدُ شُبهاتِ المُعطِّلةِ بالأدلةِ النَّقليةِ والعَقليَّةِ"

 * شبهة "أحاديث الآحاد": يزعم البعض أن هذا الحديث آحاد فلا تثبت به عقيدة.

   * الرد: أجمع السلف على قبول أحاديث الآحاد في العقائد إذا صح سندها، وقد رواه مسلم في صحيحه وتلقته الأمة بالقبول، والإجماع حجة قطعية. (التمهيد، ابن عبد البر، ج 1، ص 145).

 * شبهة "لزوم الجوارح":

   * الرد: الجارحة لفظ مبتدع لم يصف الله به نفسه ولم ينفهِ. نحن نثبت "الأصابع" صفة، وننفي "النقص" الذي يلحق المخلوقين. الله له أصابع تليق بجلاله، لا تُوصف بأنها "جارحة" (بمعنى الآلة المحتاجة للعمل). (الرد على الجهمية، الإمام أحمد، ص 156).

خاتمة البحث: القواعد الكلية

 * الإثبات حقيقة.

 * نفي المماثلة.

 * نفي الكيفية.

 * الإيمان بالآثار المترتبة (تقليب القلوب).






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق