الأربعاء، 22 أبريل 2026

إجازة رسالة ما يتميز به المسلم عن المشرك

  -------------------(إجازة رواية رسالة )---------------------؛--

             [ما يتميز به المشرك عن المشرك]

[إِجَازَةٌ مُسْنَدَةٌ إلي رِسَالَةِ مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ المُسْلِمُ عَنِ المُشْرِكِ]

المُقَدِّمَةُ:

«الحَمْدُ للهِ الذِي رَفَعَ مَنَارَ الدِّينِ بِالإِسْنَادِ، وَجَعَلَهُ حِصْناً لِلشَّرِيعَةِ مِنْ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالفَسَادِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا النَّجَاةَ يَوْمَ المَعَادِ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ عِلْمَ الإِسْنَادِ خَصِيصَةٌ بَاهِرَةٌ لِهَذِهِ الأُمَّةِ، وَبِهِ يُحْفَظُ المَنْقُولُ، وَيَتَمَيَّزُ الحَقُّ عَنِ الفُضُولِ، وَلَا سِيَّمَا فِي كُتُبِ العَقِيدَةِ الصَّافِيَةِ التِي هِيَ أَصْلُ الأُصُولِ. 

وَإِنَّ رِسَالَةَ (مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ المُسْلِمُ عَنِ المُشْرِكِ) لِلإِمَامِ المُجَدِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ هِيَ مِنْ أَنْفَسِ مَا كُتِبَ فِي بَيَانِ التَّوْحِيدِ وَالمُفَاصَلَةِ عَنْ أَهْلِ التَّنْدِيدِ، وَصَوْنُ رِوَايَتِهَا بِالاتِّصَالِ هُوَ صَوْنٌ لِمَعَانِيهَا مِنَ الِانْحِرَافِ وَالِانْتِحَالِ. وَإِتْمَاماً لِلْمَنْفَعَةِ، فَقَدْ أَجَزْتُ بِمَا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيَّ مِنَ السَّمَاعِ وَالرِّوَايَةِ 

 الطَّالِبِ الفَاضِلِ/ .................................... 

وَالطَّالِبَةِ الفَاضِلَةِ/ ....................................، 


لِيَتَّصِلَ سَنَدُهُمَا بِأَئِمَّةِ الدَّعْوَةِ الحَنِيفِيَّةِ، سَائِلًا اللهَ لَهُمَا التَّوْفِيقَ وَالثَّبَاتَ عَلَى المَنْهَجِ القَوِيمِ.»

[قُرَّةُ العَيْنِ بِإِسْنَادِ رِسَالَةِ (مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ المُسْلِمُ عَنِ المُشْرِكِ) إِلَى إِمَامِ النَّجْدِيَّيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ]

يَقُولُ العَبْدُ الفَقِيرُ إِلَى اللهِ (أَبُو أَنَسٍ):

عِمَادُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ طَه آلِ عَامِرٍ المِصْرِيُّ

«الحَمْدُ للهِ الذِي جَعَلَ الإِسْنَادَ خَصِيصَةً لِهَذِهِ الأُمَّةِ المَرْحُومَةِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ بُعِثَ بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ المَعْلُومَةِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالِاسْتِقَامةِ.

أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ طَرِيقَ مَنْ سَلَفَ هُوَ رَبْطُ الخَلَفِ بِالسَّلَفِ عَبْرَ حِبَالِ الأَسَانِيدِ، وَإِنَّ مِمَّا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيَّ أَنْ أَخْبَرَنِي جَمْعٌ مِنَ الأَشْيَاخِ الكِرَامِ -أَجَازُونِي إِجَازَةً خَاصَّةً وَعَامَّةً- بِمَرْوِيَّاتِهِمْ وَأَسَانِيدِهِمْ فِي رِوَايَةِ رِسَالَةِ "مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ المُسْلِمُ عَنِ المُشْرِكِ" إِلَى مُؤَلِّفِهَا الإِمَامِ المُجَدِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَقَدْ رَتَّبْتُهُمْ بِحَسَبِ بُلْدَانِهِم عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:

أَوَّلًا: أَشْيَاخُ الحِجَازِ (المَمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ):

(١) الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ عَبْدُ المُحْسِنِ بْنُ مُحَمَّدٍ القَاسِمُ (إِمَامُ وَخَطِيبُ المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ).

(٢) الشَّيْخُ بَدْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَامِي العُتَيْبِيُّ.

(٣) الدُّكْتُورُ مَالِكُ بْنُ رِضَا المُحَمَّدِيُّ.

(٤) المُسْنِدُ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ الدَّهَامِيُّ.

(٥) الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدٍ آلُ إِبْرَاهِيمَ العَنْقَرِيُّ.

(٦) الشَّيْخُ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ المَدْخَلِيُّ.

ثَانِيًا: أَشْيَاخُ مِصْرَ:

(٧) الشَّيْخُ وَائِلُ كَمَالِ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدِ عَلِي (صَاحِبُ مَدْرَسَةِ الآجُرِّيِّ).

(٨) الشَّيْخُ مُحَمَّدُ فَارُوقٍ الحَنْبَلِيُّ.

(٩) الشَّيْخُ نَاصِرُ بْنُ أَحْمَدَ السُّوهَاجِيُّ.

(١٠) الشَّيْخُ مُحَمَّدُ فَرِيدٍ عَبْدُ الهَادِي الحَنْبَلِيُّ.

(١١) الشَّيْخُ أَبُو سُهَيْلَةَ سَامِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فُتُوحِ آلُ مُرَادٍ المِصْرِيُّ الحَنْبَلِيُّ.

(١٢) الشَّيْخُ أُسَامَةُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عُبَيْدٍ التِّيدِيُّ.

(١٣) الشَّيْخُ عَاطِفُ عَبْدُ المُعِزِّ الفَيُّومِيُّ.

ثَالِثًا: أَشْيَاخُ الكُوَيْتِ وَاليَمَنِ وَالجَزَائِرِ وَغَيْرِهَا:

(١٤) الشَّيْخُ دَغْشُ بْنُ شَبِيبٍ العَجَمِيُّ (الكُوَيْت).

(١٥) الشَّيْخُ أَبُو خَالِدٍ وَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الغَرْبِيُّ (اليَمَن).

(١٦) الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ الأُصُولِيُّ عَبْدُ المَجِيدِ جُمُعَةُ (الجَزَائِر).

(١٧) الشَّيْخُ سُهَيْلُ حَسَن عَبْدُ الغَفَّارِ العُمَرِفُورِيُّ (الهِنْد).

(١٨) الشَّيْخُ مُحَمَّدُ كَامِلُ عَلِي الكُرْدِيُّ، وَالشَّيْخُ حَمِيدٌ الكُرْدِيُّ، وَالشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ أَمْجَانُ حُسَيْن أَحْمَدُ البَشْدِيُّ الكُرْدِيُّ.

[السَّنَدُ المُتَّصِلُ لِرِسَالَةِ "مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ المُسْلِمُ عَنِ المُشْرِكِ"]:

أَرْوِي رِسَالَةَ "مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ المُسْلِمُ عَنِ المُشْرِكِ" مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ عَنِ المَشَايِخِ المَذْكُورِينَ أَعْلَاهُ، وَأَرْوِي عَنْهُمْ، عَنِ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ المُسْنِدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَقِيلٍ، وَعَنِ الشَّيْخِ المُعَمَّرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ آلِ الشَّيْخِ، وَهُمَا يَرْوِيَانِ عَنْ: الشَّيْخِ سَعْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ وَالِدِهِ الشَّيْخِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ آلِ الشَّيْخِ (صَاحِبِ فَتْحِ المَجِيدِ). وَكَذَلِكَ يَرْوِي الشَّيْخُ سَعْدُ بْنُ عَتِيقٍ، عَنِ الشَّيْخِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ آلِ الشَّيْخِ، عَنْ جَدِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ آلِ الشَّيْخِ.

[سِيَاقُ السَّنَدِ إِلَى الإِمَامِ]:

يَرْوِي الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، عَنْ وَالِدِهِ (الإِمَامِ المُجدِّدِ) رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. تَمَّ هَذَا الثَّبْتُ الخَاصُّ بِرِوَايَةِ "مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ المُسْلِمُ عَنِ المُشْرِكِ" بِحَمْدِ اللهِ وَتَوْفِيقِهِ.

حُرِّرَ فِي يَوْمِ: .................... بِتَارِيخِ: ...../ ...../ .......... هـ | المُوافِقِ لِـ: ...../ ...../ .......... م.

تَوْقِيعُ رَاجِي عَفْوِ رَبِّهِ:

الشيخُ أَبُو أَنَسٍ/ عِمَادُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ المِصْرِيُّ

(الخَتْمُ)

-----------------------------(١)------------------------

والإجازة العلمية رواية ودراية للمتن رسالة "ما يتميز به المسلم عن المشرك"للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله 

------------------((إِجَازَةٌ عِلْمِيَّةٌ (دراية))---------------------

إِجَازَةٌ عِلْمِيَّةٌ فِي (قَلَمُ الْبَاحِثِ فِي اسْتِخْرَاجِ وَتَحْقِيقِ الْمَبَاحِثِ "شَرْحُ وَتَعْلِيقُ رِسَالَةِ مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ الْمُسْلِمُ عَنِ الْمُشْرِكِ")

​الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ أَهْلَ الْعِلْمِ دَرَجَاتٍ، وَوَصَلَ حِبَالَ الْمُتَأَخِّرِينَ بِالْمُتَقَدِّمِينَ بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إِلَى صَاحِبِ الرِّسَالَاتِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ مَا دَامَتِ الْأَرْضُ وَالسَّمَاوَاتُ، أَمَّا بَعْدُ:

​فَإِنَّ شَرَفَ الْعِلْمِ بِشَرَفِ مَعْلُومِهِ، وَإِنَّ مَبْحَثَ "مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ الْمُسْلِمُ عَنِ الْمُشْرِكِ" مِنْ أُصُولِ الِاعْتِقَادِ الَّتِي جَرَّدَ لَهَا أَئِمَّةُ السَّلَفِ الْأَقْلَامَ، وَصَانُوهَا مِنْ لَوْثَاتِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْأَوْهَامِ، وَلَمَّا كَانَ الِاتِّصَالُ بِالسَّنَدِ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمَرْحُومَةِ، فَقَدْ أَجَزْتُ هَذَا الْمَبْحَثَ لِمَنْ تَثْبُتُ أَهْلِيَّتُهُ بِالْعِلْمِ وَالدِّيَانَةِ.

​وَقَدْ أَجَادَ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ: عِمَادُ أَبُو أَنَسٍ/ عِمَادُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ طَه آلِ عَامِرٍ الْمِصْرِيُّ

  • ​الطَّالِبُ: ............................................................
  • ​الطَّالِبَةُ: ............................................................

​أَجَزْتُهُ/ أَجَزْتُهَا بِهَذَا الْبَحْثِ الْمَوْسُومِ بِـ:

إِجَازَةٌ عِلْمِيَّةٌ فِي (قَلَمُ الْبَاحِثِ فِي اسْتِخْرَاجِ وَتَحْقِيقِ الْمَبَاحِثِ "شَرْحُ وَتَعْلِيقُ رِسَالَةِ مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ الْمُسْلِمُ عَنِ الْمُشْرِكِ")

​إِجَازَةً عِلْمِيَّةً بَعْدَ أَنْ دَرَسَهُ مَعِي وَقَرَأَهُ وَحَلَّ مَسَائِلَهُ وَأَسْئِلَتَهُ، فَآنَسْتُ مِنْهُ/ مِنْهَا فَهْمًا لِمَقَاصِدِهِ، فَكَتَبْتُ لَهُ هَذِهِ الْإِجَازَةَ بِشَرْطِ

١-  أَنْ يُدَرِّسَهُ لِإِخْوَانِهِ وَطُلَّابِ الْعِلْمِ، وَأَنْ يَعْقِدَ مَجْلِسًا لِلْقِرَاءَةِ عَلَى طُلَّابِ الْعِلْمِ لِهَذَا الْبَحْثِ، بِشَرْطَيْنِ:

​الْأَوَّلُ: أَنْ يَقْرَأَهُ بِطَرِيقَةٍ صَحِيحَةٍ تَضْبُطُ مَبَانِيَهُ وَتُوَضِّحُ مَعَانِيَهُ.

الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ (سَلَفِيًّا عَلَى الْجَادَّةِ)، لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ، وَلَا مِنَ الْخَوَارِجِ الْقَاعِدِيَّةِ، ثَابِتًا عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ.

​فَأَجَزْتُهُ إِجَازَةً عِلْمِيَّةً خَاصَّةً فِي مُعَيَّنٍ بِمُعَيَّنٍ، عَلَى الشَّرْطِ الْمُعْتَبَرِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالْأَثَرِ.

​تَحْرِيرًا فِي:

الْيَوْمُ: ....................

الشَّهْرُ الْهِجْرِيُّ: ....................

السَّنَةُ الْهِجْرِيَّةُ: .................... هـ

الشَّهْرُ الْمِيلَادِيُّ: .................... 

السَّنَةُ الْمِيلَادِيَّةُ: .................... م

​تَوْقِيعُ الشَّيْخِ: 


خَتْمُ الشَّيْخِ:



---------------------------(٢)---------------------------------

​[أَسْئِلَةُ بَحْثِ: مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ الْمُسْلِمُ عَنِ الْمُشْرِكِ - مُقَسَّمَةً عَلَى ثَلَاثَةِ مُسْتَوَيَاتٍ]

​أَوَّلًا: أَسْئِلَةُ الْمُسْتَوَى الْمُبْتَدِئِ (١٥ سُؤَالًا)

​١. مَا هُوَ الْأَصْلُ الْأَصِيلُ الَّذِي بُنِيَتْ عَلَيْهِ رِسَالَةُ "مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ الْمُسْلِمُ"؟

٢. لِمَاذَا اسْتَفْتَحَ الْإِمَامُ الْمُجَدِّدُ رِسَالَتَهُ بِالْبَسْمَلَةِ؟

٣. مَا مَعْنَى "التَّمَيُّزِ" لُغَةً وَاصْطِلَاحًا كَمَا جَاءَ فِي التَّحْقِيقِ؟

٤. عَرِّفِ الشِّرْكَ الْأَكْبَرَ الَّذِي حَذَّرَتْ مِنْهُ الرِّسَالَةُ تَعْرِيفًا جَامِعًا؟

٥. هَلْ يَكْفِي قَوْلُ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" بِاللِّسَانِ دُونَ الْعِلْمِ بِمَعْنَاهَا؟

٦. مَا هِيَ حَقِيقَةُ دَعْوَةِ الرُّسُلِ جَمِيعًا كَمَا لَخَّصَتْهَا الرِّسَالَةُ؟

٧. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ وَتَوْحِيدِ الْأُلُوهِيَّةِ فِي ضَوْءِ الْمَتْنِ؟

٨. كَيْفَ يَكُونُ تَمَيُّزُ الْمُسْلِمِ فِي "قَصْدِهِ" وَإِرَادَتِهِ؟

٩. مَا مَعْنَى "الِاسْتِعَانَةِ" وَمَا حُكْمُ صَرْفِهَا لِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى؟

١٠. مَا هُوَ "الْحَدُّ الْجَامِعُ الْمَانِعُ" لِكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ؟

١١. هَلِ الْمُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا أَشَدُّ شِرْكًا مِنَ الْأَوَّلِينَ؟ وَلِمَاذَا؟

١٢. مَا هِيَ الرَّكَائِزُ الثَّلَاثُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا التَّمَيُّزُ الْعَقَدِيُّ؟

١٣. لِمَاذَا سُمِّيَتِ الرِّسَالَةُ بِـ "مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ الْمُسْلِمُ عَنِ الْمُشْرِكِ"؟

١٤. مَا حُكْمُ طَلَبِ الشَّفَاعَةِ مِنَ الْأَمْوَاتِ وَأَصْحَابِ الْقُبُورِ؟

١٥. مَا هُوَ الْوَاجِبُ الْعِلْمِيُّ وَالْعَمَلِيُّ لِلْمُسْلِمِ تِجَاهَ هَذِهِ الرِّسَالَةِ؟

​ثَانِيًا: أَسْئِلَةُ الْمُسْتَوَى الْمُتَوَسِّطِ (١٥ سُؤَالًا)

​١٦. كَيْفَ رَدَّتِ الرِّسَالَةُ عَلَى مَنِ احْتَجَّ بِأَنَّ الْأَوْلِيَاءَ "وَسَائِطُ" لِلْقُرْبِ مِنَ اللَّهِ؟

١٧. مَا هُوَ مُقْتَضَى الِاسْتِدْلَالِ بِالْفِطْرَةِ السَّوِيَّةِ عَلَى التَّوْحِيدِ؟

١٨. وَضِّحْ قَاعِدَةَ "الْإِثْبَاتِ بِلَا تَمْثِيلٍ" فِي بَابِ الصِّفَاتِ كَمَا فِي "الْقَوْلِ السَّدِيدِ"؟

١٩. مَا الْفَرْقُ الدَّقِيقُ بَيْنَ "الشَّفَاعَةِ الْمُثْبَتَةِ" وَ"الشَّفَاعَةِ الْمَنْفِيَّةِ"؟

٢٠. كَيْفَ شَرَحَ الْبَاحِثُ عِمَادُ الدِّينِ مُصْطَلَحَ "الِاسْتِعْلَاءِ بِالْإِيمَانِ"؟

٢١. مَا هِيَ الشُّبْهَةُ الرَّئِيسَةُ الَّتِي تُدَنْدِنُ حَوْلَهَا "الْقُبُورِيَّةُ" فِي صَرْفِ الْعِبَادَةِ؟

٢٢. كَيْفَ يَتَمَيَّزُ الْمُسْلِمُ فِي فَهْمِهِ لِأَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ عَنْ أَهْلِ التَّعْطِيلِ؟

٢٣. مَا أَثَرُ "تَخْرِيجِ الْمُفْرَدَاتِ بِالِاشْتِقَاقِ" فِي ضَبْطِ مُرَادِ الْإِمَامِ الْمُجَدِّدِ؟

٢٤. مَا حُكْمُ التَّوَسُّلِ بِجَاهِ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ مَنْعِ السَّلَفِ وَتَجْوِيزِ الْخَلَفِ؟

٢٥. اشْرَحْ قَاعِدَةَ: "النَّقْلُ الصَّحِيحُ مُقَدَّمٌ عَلَى الْعَقْلِ الصَّرِيحِ"؟

٢٦. لِمَاذَا رَكَّزَ التَّحْقِيقُ عَلَى رَبْطِ الْعَقِيدَةِ بِالسُّلُوكِ الْعَمَلِيِّ؟

٢٧. مَا الْمَقْصُودُ بِـ "النُّكَاتِ الْبَحْثِيَّةِ" الَّتِي أَوْدَعَهَا الْبَاحِثُ فِي الْحَوَاشِي؟

٢٨. كَيْفَ نَقَضَتِ الرِّسَالَةُ مَذْهَبَ أَهْلِ الْكَلَامِ فِي بَابِ "التَّعْطِيلِ"؟

٢٩. مَا أَهَمِّيَّةُ صِيَاغَةِ "الْحَدِّ الْجَامِعِ الْمَانِعِ" فِي الْمَسَائِلِ الْعَقَدِيَّةِ؟

٣٠. مَا الدَّلَالَةُ الْمَنْهَجِيَّةُ لِوُجُودِ "سَنَدِ الْبَاحِثِ" الْمُتَّصِلِ لِلْمُصَنِّفِ؟

​ثَالِثًا: أَسْئِلَةُ الْمُسْتَوَى الْمُجِدِّ (٢٠ سُؤَالًا)

​٣١. مَا هُوَ "الْمَسْلَكُ الْحِسِّيُّ" فِي الِاسْتِدْلَالِ عَلَى التَّوْحِيدِ كَمَا فِي الْوَجْهِ ٩٨؟

٣٢. كَيْفَ وَجَّهَ الْبَاحِثُ مَسْأَلَةَ الْخِلَافِ مَعَ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ فِي مَسَائِلِ الْإِيمَانِ؟

٣٣. مَا الْمَقْصُودُ بِـ "التَّشْرِيحِ الْعَقَدِيِّ" لِلنَّصِّ فِي مَنْهَجِ الْبَاحِثِ؟

٣٤. لِمَاذَا يُعْتَبَرُ التَّمَيُّزُ فِي صِفَةِ "الْعُلُوِّ" أَصْلًا فِي الرَّدِّ عَلَى الْمُعَطِّلَةِ؟

٣٥. اشْرَحِ "الطَّرِيقَةَ الْخُمَاسِيَّةَ" فِي التَّدْرِيسِ (تَشْرِيحٌ، تَثْلِيثٌ، تَحْلِيلٌ، تَأْصِيلٌ، اسْتِنْبَاطٌ)؟

٣٦. مَا الْفَرْقُ الْجَوْهَرِيُّ بَيْنَ "مُشْرِكِي الزَّمَانِ" وَ"مُشْرِكِي الْجَاهِلِيَّةِ" فِي ضَوْءِ الرِّسَالَةِ؟

٣٧. كَيْفَ عَالَجَ الْبَحْثُ قَضِيَّةَ "الْإِرْجَاءِ الْمُعَاصِرِ" وَأَثَرَهُ فِي تَمِيعِ التَّمَيُّزِ؟

٣٨. مَا هِيَ النَّتِيجَةُ الْعِلْمِيَّةُ الْأَهَمُّ (رَقْمُ ٤٠) الَّتِي خَلَصَ إِلَيْهَا الْبَحْثُ؟

٣٩. كَيْفَ يَكُونُ "الْإِخْلَاصُ" حَدًّا مَانِعًا مِنْ دُخُولِ الشُّبَهَاتِ الْكَلَامِيَّةِ لِلْقَلْبِ؟

٤٠. مَا مَعْنَى "حَاشِيَةِ الصِّنْوَانِ" وَكَيْفَ وُظِّفَتْ فِي رَبْطِ الْعَقِيدَةِ بِالْمَنْهَجِ؟

٤١. كَيْفَ نَرُدُّ عَلَى مَنِ ادَّعَى "الْمَجَازَ" فِي صِفَاتِ اللَّهِ لِإِبْطَالِ التَّمَيُّزِ؟

٤٢. مَا دَوْرُ "الِاسْتِعْلَاءِ بِالْوَحْيِ" فِي صِيَانَةِ الْهُوِيَّةِ مِنَ التَّغْرِيبِ الثَّقَافِيِّ؟

٤٣. فَسِّرْ قَوْلَ الْبَاحِثِ: "تَجْرِيدُ مَقَامِ التَّوْحِيدِ لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَالْمُرِيدِ"؟

٤٤. مَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ "تَخْرِيجِ الْمُفْرَدَاتِ" وَبِنَاءِ "الْمَلَكَةِ الْعَقَدِيَّةِ" الرَّصِينَةِ؟

٤٥. كَيْفَ عُزِّزَ مَتْنُ الرِّسَالَةِ بِأَقْوَالِ الْمُحَقِّقِينَ (ابْنِ تَيْمِيَّةَ وَابْنِ عُثَيْمِينَ)؟

٤٦. مَا هِيَ "الْوَصِيَّةُ الْعَقَدِيَّةُ" الْأَهَمُّ الَّتِي خَتَمَ بِهَا الْبَاحِثُ وَجْهَهُ الْأَخِيرَ؟

٤٧. هَلْ يُمْكِنُ تَحْقِيقُ "التَّمَيُّزِ" مَعَ وُجُودِ مَوَدَّةِ الْمُشْرِكِينَ أَوْ مُوَالَاتِهِمْ؟

٤٨. كَيْفَ تُسَاهِمُ "مَنْصَّةُ الْمُعْتَقَدِ الصَّحِيحِ" فِي تَرْسِيخِ نَتَائِجِ هَذَا الْبَحْثِ؟

٤٩. عَلِّلْ: لِمَاذَا اعْتَبَرْتَ "الرَّدَّ عَلَى الْمُخَالِفِينَ" جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ تَحْقِيقِ التَّمَيُّزِ؟

٥٠. مَا هِيَ الْخُلَاصَةُ الْجَامِعَةُ لِرِحْلَةِ التَّحْقِيقِ فِي (٩٨) وَجْهًا بَحْثِيًّا؟

​تَمَّتِ الْأَسْئِلَةُ بِحَمْدِ اللَّهِ.


--------------------------(٣)--------------------------------

أولاً: أسئلة المستوى المبتدئ (15 سؤالاً)

تستهدف ضبط المتن والمفاهيم الأساسية.

س: ما هو الأصل الذي بنيت عليه رسالة "ما يتميز به المسلم"؟

ج: الإخلاص لله وتوحيده، والمفارقة التامة لكل صور الشرك والتنديد.

س: لماذا بدأ الإمام المجدد رسالته بالبسملة؟

ج: اقتداءً بالكتاب العزيز، وسنة النبي ﷺ في مراسلاته، واستعانة بالله في التأليف.

س: ما معنى "التميز" لغة واصطلاحاً كما جاء في التحقيق؟

ج: لغةً: الانفصال والفرز، واصطلاحاً: استقلال المسلم بعقيدته وشعائره عن المشركين.

س: عرف الشرك الأكبر الذي حذرت منه الرسالة؟

ج: هو صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله، كالدعاء والذبح والنذر.

س: هل يكفي قول "لا إله إلا الله" باللسان دون العلم بمعناها؟

ج: لا، بل لا بد من العلم بمعناها المنافي للجهل، والعمل بمقتضاها.

س: ما هي حقيقة دعوة الرسل جميعاً كما لخصتها الرسالة؟

ج: الدعوة إلى عبادة الله وحده واجتناب الطاغوت.

س: ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية في المتن؟

ج: الربوبية إقرار بأن الله هو الخالق الرازق (وهذا أقرت به الجاهلية)، والألوهية إفراده بالعبادة (وهو محل النزاع).

س: كيف يتميز المسلم في "قصده"؟

ج: بأن يكون مراده من كل قول وعمل وجه الله تعالى والدار الآخرة.

س: ما معنى "الاستعانة" وما حكم صرفها لغير الله؟

ج: طلب العون، وصرفها فيما لا يقدر عليه إلا الله لغيره شرك مخرج من الملة.

س: ما هو "الحد الجامع" لكلمة الإخلاص؟

ج: تصفية العمل من كل شائبة تشوبه من شرك أو رياء.

س: هل المشركون في زمننا أشد شركاً من الأولين؟

ج: نعم، لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة، أما المتأخرون فشركهم دائم.

س: ما هي الركائز الثلاث التي يقوم عليها التميز العقدي؟

ج: العلم بالحق، والعمل به، والمفاصلة عمن خالفه.

س: لماذا سميت الرسالة بـ "ما يتميز به المسلم"؟

ج: لأن جوهر الإسلام هو المغايرة والمخالفة لطريق المشركين.

س: ما حكم طلب الشفاعة من الأموات؟

ج: شرك أكبر، لأن الشفاعة ملك لله وحده ولا تطلب إلا منه.

س: ما هو واجب المسلم تجاه هذه الرسالة؟

ج: مدارستها وفهم مقاصدها وتطبيقها في الواقع العملي.

ثانياً: أسئلة المستوى المتوسط (15 سؤالاً)

تستهدف التحليل العقدي والرد على الشبهات.

س: كيف رد الإمام في الرسالة على من قال: "نحن نقر أن الله هو الخالق لكن هؤلاء وسائطنا"؟

ج: بأن هذا هو عين قول مشركي العرب (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى).

س: ما هو مقتضى الاستدلال بالفطرة على التوحيد؟

ج: أن القلوب مجبولة على التوجه إلى الخالق عند الضرورات، مما يبطل دعوى الوسائط.

س: وضح قاعدة "الإثبات بلا تمثيل" في باب الصفات كما في "القول السديد"؟

ج: إثبات ما أثبته الله لنفسه من كمال النعوت دون تشبيهها بصفات المخلوقين.

س: ما الفرق بين الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية؟

ج: المثبتة: ما كانت بإذن الله ولأهل التوحيد. والمنفية: ما طلبت من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا هو.

س: كيف يشرح الباحث عماد الدين مفردة "الاستعلاء بالإيمان"؟

ج: هو شعور المؤمن بعزة دينه وقوته المستمدة من الوحي، مما يمنعه من التبعية للمبطلين.

س: ما هي الشبهة الرئيسية التي تدندن حولها "القبورية" في صرف العبادة؟

ج: شبهة "المكانة والجاه"، وادعاء أن الأولياء أبواب للوصول إلى الله.

س: كيف يتميز المسلم في فهمه لأسماء الله وصفاته؟

ج: بتجاوز ضلال المعطلة (الذين ينفون) والمشبهة (الذين يمثلون) لزوم طريق السلف.

س: ما أثر "تخريج المفردات بالاشتقاق" في فهم مراد الإمام المجدد؟

ج: يضبط الدلالة اللغوية التي بني عليها الحكم الشرعي، فيمنع التحريف والتأويل.

س: ما حكم التوسل بجاه النبي ﷺ؟

ج: بدعة منكرة ووسيلة من وسائل الشرك عند جمهور السلف، والعبادة لا تبنى إلا على الدليل.

س: اشرح قاعدة "النقل الصحيح مقدم على العقل الصريح"؟

ج: أن الوحي معصوم والعقل قاصر، فإذا توهم العقل تعارضاً قدمنا النص واتهمنا العقل.

س: لماذا ركز التحقيق على ربط العقيدة بالسلوك؟

ج: لأن التميز القلبي لا بد أن يظهر أثره في تميز الأعمال والمواقف.

س: ما هي "النكات البحثية" التي أضافها الباحث في حواشي الوجوه؟

ج: تنبيهات دقيقة على انحرافات كلامية معاصرة تلبست بلباس السنة.

س: كيف نقضت الرسالة مذهب أهل الكلام في "التعطيل"؟

ج: بإثبات أن نفي الصفات هو نفي لوجود الرب حقيقة، وتعطيل لجمال الذات الإلهية.

س: ما معنى "الحد الجامع المانع" في سياق البحث؟

ج: هو التعريف الذي يجمع كل عناصر المفهوم ويمنع دخول غيرها فيه.

س: ما أهمية "سند الباحث" المتصل للإمام المجدد؟

ج: يضفي بركة الاتصال، ويوثق أمانة النقل، ويربط الخلف بمنبع الدعوة الصافي.

ثالثاً: أسئلة المستوى المجدّ (20 سؤالاً)

تستهدف الدقائق العلمية، الاستنباط، والمنهج التشريحي.

س: ما هو "المسلك الحسي" في الاستدلال على التوحيد الذي ذكره الباحث في وصاياه؟

ج: النظر في الآفاق والأنفس وعجائب الصنع التي تقهر العقل على الإقرار بالوحدانية.

س: كيف وجه الباحث عماد الدين مسألة "الخلاف مع الأئمة الأربعة" في مسائل الإيمان؟

ج: بالإنصاف العلمي، والرجوع إلى ما قام عليه الدليل مع حفظ قدر الأئمة ومنزلتهم.

س: ما المقصود بـ "التشريح العقدي" للنص في منهجك؟

ج: تفكيك النص لغوياً وعقدياً وتاريخياً لاستخراج كامل مكنوناته المنهجية.

س: علل: لماذا يعتبر "التميز" في صفة العلو أصلاً في الرد على المعطلة؟

ج: لأن العلو صفة ذاتية ثابتة بالعقل والنص والفطرة، ونفيها هدم لعظمة الخالق.

س: اشرح "الطريقة الخماسية" في التدريس التي ختمت بها البحث؟

ج: (التشريح، التثليث اللغوي، التحليل العقدي، التأصيل السلفي، الاستنباط التربوي).

س: ما هو الفرق الجوهري بين "المشرك المنتسب للإسلام" والمشرك الجاهلي في ضوء الرسالة؟

ج: المنتسب يجمع بين الشرك وادعاء الإسلام، مما يجعل خطره أعظم في تضليل العامة.

س: كيف عالج البحث قضية "الإرجاء المعاصر" وأثره في تميع عقيدة التميز؟

ج: ببيان أن العمل ركن في الإيمان، وأن التميز لا يصح بغير المفاصلة العملية عن الشرك.

س: ما هي النتيجة العلمية رقم (40) التي استخلصتها من البحث؟

ج: (حسب بحثك) أن التميز العقدي هو صمام الأمان لبقاء الأمة واستعادة عزتها.

س: وضح كيف يكون "الإخلاص" حداً مانعاً من دخول الشبهات الكلامية؟

ج: لأن المخلص يطلب الحقيقة من الوحي مباشرة، بينما المتكلم يطلبها من ظنون البشر.

س: ما معنى "حاشية الصنوان" وكيف وظفتها في شرح رسالة أهل القصيم؟

ج: هي التعليقات المتآخية (كالصنوان) التي توضح المتن وتربط أجزاءه ببعضها.

س: كيف نرد على من ادعى "المجاز" في صفات الله لإبطال التميز؟

ج: بأن الأصل في الكلام الحقيقة، والمجاز باب لتعطيل الوحي وتحكيم الهوى.

س: ما أثر "الاستعلاء بالإيمان" في مواجهة التغريب الثقافي؟

ج: يجعل المسلم فخوراً بهويته، لا يرى في غير الإسلام إلا النقص والضلال.

س: فسر قولك: "تجريد مقام التوحيد لطلب العلم والمريد"؟

ج: أي تنقيته من شوائب الشرك، ومن كدورات التقليد الأعمى لغير الدليل.

س: ما هي العلاقة بين "تخريج المفردات" وبناء "الملكة العقدية"؟

ج: التخريج يضبط المصطلحات، وضبط المصطلحات يمنع الخلط في التصورات العقدية الكبرى.

س: كيف وظفت أقوال "ابن تيمية وابن عثيمين" في تعزيز متن الرسالة؟

ج: كشواهد تطبيقية وعلمية تفسر مجمل كلام الإمام المجدد وتفصله.

س: ما هي "الوصية العقدية" الأهم لطلبة العلم في الوجه 98؟

ج: لزوم غرز الأكابر السلفيين، وعدم الاغترار بالشعارات البراقة المخالفة للنص.

س: هل يمكن تحقيق التميز مع موالاة المشركين؟

ج: لا، فالبراء من الشرك وأهله ركن أصيل في عقيدة التميز كما قررته الرسالة.

س: ما دور "منصة المعتقد الصحيح" في نشر نتائج هذا البحث؟

ج: تحويل المادة العلمية إلى مادة رقمية تفاعلية تصل لعموم المسلمين بوضوح.

س: علل: لماذا اعتبرت "الرد على المخالفين" جزءاً من تحقيق التميز؟

ج: لأن الحق لا يتضح تماماً إلا ببيان بطلان ما يقابله من الباطل.

س: ما هي "الخاتمة الجامعة" لرحلة الـ 98 وجهاً؟

ج: أن التوحيد هو دعوة الرسل، والتميز هو صبغة المؤمنين، والجنة جزاء الموحدين.

-----------------؛؛-------(٤)-----------------------------


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق