الخميس، 28 مايو 2026

«إِرْشَادُ الطَّالِبِ الْحَيْرَانِ فِي تَفْصِيلِ الْقَوْلِ بِإِطْلَاقِ لَفْظَةِ "الْمَكَانِ لِلهِ تَعَالَى" وَهَلْ هِيَ شَرْعِيَّةٌ أَمْ لَفْظَةٌ مُجْمَلَةٌ؟ دِرَاسَةٌ عَقَدِيَّةٌ فِي تَحْقِيقِ الْمَعْنَى الصَّحِيحِ وَنَفْيِ الإِطْلَاقَاتِ الْبِدْعِيَّةِ».





  • «إِرْشَادُ الطَّالِبِ الْحَيْرَانِ »
  • فِي تَفْصِيلِ الْقَوْلِ بِإِطْلَاقِ لَفْظَةِ "الْمَكَانِ لِلهِ تَعَالَى" وَهَلْ هِيَ شَرْعِيَّةٌ أَمْ لَفْظَةٌ مُجْمَلَةٌ؟ 
  • دِرَاسَةٌ عَقَدِيَّةٌ فِي تَحْقِيقِ الْمَعْنَى الصَّحِيحِ وَنَفْيِ الإِطْلَاقَاتِ الْبِدْعِيَّةِ.
إعداد وترتيب 
راجي عفوا ربه:
الطالب / أبو أنس 
عماد بن عبد العزيز بن طه آل عامر المصري 

-----------------------::::::::::::::::----------------------

مقدمة  
في تحرير مسألة "المكان" في حق الله تعالى

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ (١). 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (٢). 
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (٣). {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (٤).
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ (٥).
أولاً: التقريرات السلفية والمناطات العقائدية في تحرير الألفاظ الحادثة ، إنَّ مَنَاطَ التَّلَقِّي عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي بَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَبْنِيٌّ عَلَى التَّوْقِيفِ الْمُحْكَمِ، فَلَا يُثْبَتُ للهِ لَفْظٌ إِلَّا بِنَصٍّ مِنَ الْكِتَابِ أَوِ السُّنَّةِ (٦). 
وَلَمَّا أَحْدَثَ أَهْلُ الْكَلَامِ أَلْفَاظاً مُجْمَلَةً لَمْ يَرِدْ بِهَا السَّمْعُ نَفْياً وَلَا إِثْبَاتاً كَلَفْظِ (الْمَكَانِ)، وَقَفَ السَّلَفُ الصَّالِحُ مِنْهَا مَوْقِفاً حَازِماً قَائِماً عَلَى التَّفْصِيلِ وَالِاسْتِفْصَالِ، وَفَرَّقُوا فِيهَا بَيْنَ نَوْعَيْنِ مِنَ الْأَلْفَاظِ (٧):
*النَّوْعُ الْأَوَّلُ: اللَّفْظُ الْمُجْمَلُ الْحَادِثُ (الَّذِي يُرَادُ بِهِ الصَّوَابُ وَالْخَطَأُ): وَهُوَ اللَّفْظُ الَّذِي لَمْ يَرِدْ فِي الشَّرْعِ لَكِنَّهُ يَحْتَمِلُ مَعْنًى صَحِيحاً وَمَعْنًى بَاطِلاً كَلَفْظِ "الْمَكَانِ" وَ"الْجِهَةِ"؛ فَإِنْ أَرَادَ بِهِ الْقَائِلُ مَعْنًى صَحِيحاً (وَهُوَ عُلُوُّ الذَّاتِ وَالْمُبَايَنَةُ) قُبِلَ مَعْنَاهُ وَرُدَّ لَفْظُهُ الْحَادِثُ وَاسْتُبْدِلَ بِالْمُحْكَمِ الشَّرْعِيِّ. وَإِنْ أَرَادَ بِهِ مَعْنًى بَاطِلاً (وَهُوَ الْحُلُولُ وَالتَّحَيُّزُ وَالْحَوَايَةُ) رُدَّ اللَّفْظُ وَالْمَعْنَى مَعاً (٨).
*النَّوْعُ الثَّانِي: اللَّفْظُ الْبِدْعِيُّ الْخَالِصُ (الَّذِي لَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا مَعْنًى بَاطِلٌ خَطَأٌ): وَهُوَ اللَّفْظُ الَّذِي يُصَادِمُ نُصُوصَ التَّنْزِيهِ صَدْماً مُبَاشِراً وَلَا يَقْبَلُ سِيَاقُهُ تَأْوِيلاً صَحِيحاً فِي حَقِّ الْخَالِقِ سُبْحَانَهُ، كَلَفْظِ "الْجِسْمِ" وَ"التَّرْكِيبِ" وَ"الْأَعْرَاضِ" الّتِي أَلْزَمَ بِهَا الْمُتَكَلِّمُونَ رَبَّ الْعَالَمِينَ نَفْياً لِصِفَاتِهِ؛ فَهَذِهِ أَلْفَاظٌ بَاطِلَةٌ مَرُدُودَةٌ لَفْظاً وَمَعْنًى عَلَى صَاحِبِهَا وَلَا كَرَامَةَ (٩).
ثانياً: حكاية إجماع السلف الصالح على إثبات المعنى دون اللفظ ، لَمْ يَكُنْ خِلَافُ السَّلَفِ فِي لَفْظِ (الْمَكَانِ) خِلَافاً فِي الْمُعْتَقَدِ، بَلْ هُوَ خِلَافٌ فِي مَدَى سَلَامَةِ التَّعْبِيرِ بِاللَّفْظِ الْمُجْمَلِ؛ فَقَدْ نَقَلَ الْأَئِمَّةُ إِجْمَاعَ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ قَاطِبَةً عَلَى إِثْبَاتِ "الْمَعْنَى الْمَكَانِيِّ الصَّحِيحِ"، وَهُوَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ، فَوْقَ عَرْشِهِ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ، لَيْسَ فِي ذَاتِهِ شَيْءٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ، وَلَا فِي مَخْلُوقَاتِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَاتِهِ (١٠).

∆وَقَدْ حَكَى هَذَا الْإِجْمَاعَ الْقَاطِعَ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ جَمْعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْأَعْلَامِ بَعَدَدٍ رَقْمِيٍّ مُتَتَابِعٍ نَذْكُرُ مِنْهُمْ أَبْرَزَ (١٢) إِمَاماً سَطَّرُوا هَذَا الْإِجْمَاعَ فِي مُصَنَّفَاتِهِمْ:
(١) الإِمَامُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ (ت ١٣١هـ): نَقَلَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ إِجْمَاعَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَلَى أَنَّ اللهَ فَوْقَ عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ (١١).
(٢) الإِمَامُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ (ت ١٨١هـ): صَاحِبُ الْمَقُولَةِ الْإِجْمَاعِيَّةِ الْمَشْهُورَةِ: «نَعْرِفُ رَبَّنَا بِأَنَّهُ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ» (١٢).
(٣) الإِمَامُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (ت ٢٤٠هـ): قَالَ: «هَذَا قَوْلُ الْأَئِمَّةِ فِي الْإِسْلَامِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ: نَعْرِفُ رَبَّنَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَلَى عَرْشِهِ» (١٣).
(٤) الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (ت ٢٤١هـ): قَرَّرَ إِجْمَاعَ السَّلَفِ فِي رَدِّهِ عَلَى الْجَمْهِيَّةِ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ بَائِنٌ مِنَ الْخَلْقِ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ (١٤).
(٥) الإِمَامُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ (ت ٢٦٤هـ وَ ت ٢٧٧هـ): نَقَلَا إِجْمَاعَ الْعُلَمَاءِ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ حِجَازاً وَعِرَاقاً وَشَاماً وَيَمَناً أَنَّ اللهَ عَلَى عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ (١٥).
(٦) الإِمَامُ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ (ت ٢٨٠هـ): نَقَلَ إِجْمَاعَ النَّاسِ أَنَّ اللهَ فَوْقَ عَرْشِهِ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ (١٦).
(٧) الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ خُزَيْمَةَ (ت ٣١١هـ): حَكَى إِجْمَاعَ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّ اللهَ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ مُسْتَوٍ عَلَى عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ (١٧).
(٨) الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ (ت ٣٧١هـ): سَطَّرَ فِي عَقِيدَةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ إِجْمَاعَهُمْ عَلَى أَنَّ اللهَ مُسْتَوٍ عَلَى عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ مِنْ غَيْرِ حُلُولٍ (١٨).
(٩) الإِمَامُ ابْنُ أَبِي زَيْدٍ الْقَيْرَوَانِيُّ مَالِكُ الصَّغِيرِ (ت ٣٨٦هـ): نَقَلَ إِجْمَاعَ الْأُمَّةِ عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ دُونَ أَرْضِهِ (١٩).
(١٠) الإِمَامُ أَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيُّ الْمَالِكِيُّ (ت ٤٢٩هـ): قَالَ: «أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى أَنَّ اللهَ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ بِذَاتِهِ وَأَنَّ عِلْمَهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ» (٢٠).
(١١) الإِمَامُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ (ت ٤٦٣هـ): حَكَى إِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ عَلَى إِثْبَاتِ الْعُلُوِّ الذَّاتِيِّ وَالتَّأْوِيلِ فِي نُصُوصِ الْمَعِيَّةِ (٢١).
(١٢) شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ (ت ٧٢٨هـ): جَمَعَ شَتَاتَ هَذِهِ الْإِجْمَاعَاتِ وَبَيَّنَ أَنَّ السَّلَفَ لَمْ يَخْتَلِفُوا قَطُّ فِي أَنَّ اللهَ فَوْقَ الْعَالَمِ بَائِنٌ مِنْ عِبَادِهِ، وَأَنَّ هَذَا هُوَ الْمَعْنَى الْمَقْصُودُ لِمَنْ أَثْبَتَ لَفْظَ الْمَكَانِ عَدَمِيّاً مِنَ الْأَئِمَّةِ (٢٢).


(الحاشية والمصادر)ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(١) هَذِهِ خُطْبَةُ الْحَاجَةِ الَّتِي كَانَ الرَّسُولُ ﷺ يُعَلِّمُهَا أَصْحَابَهُ، أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ فِي صَحِيِحِهِ، كِتَابُ الْجُمُعَةِ، بَابُ خُطْبَتِهِ ﷺ، رَقَمُ الْحَدِيثِ (٨٦٧)، (٢/ ٥٩٢) مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأَخْرَجَهَا أَبُو دَاوُدَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِرَقَمِ (١٠٩٧).
(٢) سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ، الْآيَةُ (١٠٢).
(٣) سُورَةُ النِّسَاءِ، الْآيَةُ (١).
(٤) سُورَةُ الْأَحْزَابِ، الْآيَاتُ (٧٠ - ٧١).
(٥) جُزْءٌ مِنْ خُطْبَةِ الْحَاجَةِ، وَزِيَادَةُ «وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ» أَخْرَجَهَا النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ، كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ، بَابُ كَيْفَ الْخُطْبَةُ، رَقَمُ الْحَدِيثِ (١٥٧٨)، (٣/ ١٨٨) بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
(٦) يَنْظُرُ: الْحُجَّةُ فِي بَيَانِ الْمَحَجَّةِ وَشَرْحِ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ، لِقِوَامِ السُّنَّةِ أَبِي الْقَاسِمِ الْأَصْبَهَانِيِّ، تَحْقِيقُ: د. مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعٍ، دَارُ الرَّايَةِ، الرِّيَاضُ، (١/ ١٢٣).
(٧) يَنْظُرُ: مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى، لِأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ تَيْمِيَّةَ، مَجْمَعُ الْمَلِكِ فَهْدٍ لِطِبَاعَةِ الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ، الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ، (١٢/ ١١٥).
(٨) يَنْظُرُ: التَّدْمُرِيَّةُ: تَحْقِيقُ الْإِثْبَاتِ لِلْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، لِابْنِ تَيْمِيَّةَ، تَحْقِيقُ: د. مُحَمَّدُ السَّعْوِيُّ، مَكْتَبَةُ الْعُبَيْكَانِ، الرِّيَاضُ، ص (٥٦).
(٩) يَنْظُرُ: دَرْءُ تَعَارُضِ الْعَقْلِ وَالنَّقْلِ، لِابْنِ تَيْمِيَّةَ، تَحْقِيقُ: د. مُحَمَّدُ رَشَادُ سَالِمٌ، جَامِعَةُ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ الْإِسْلَامِيَّةِ، (٥/ ٨٤).
(١٠) يَنْظُرُ: الْعُلُوُّ لِلْعَلِيِّ الْغَفَّارِ فِي إِيِضَاحِ صَحِيحِ الْأَخْبَارِ، لِشَمْسِ الدِّينِ الذَّهَبِيِّ، تَحْقِيقُ: أَشْرَفُ عَبْدِ الْمَقْصُودِ، مَكْتَبَةُ أَضْوَاءِ السَّلَفِ، الرِّيَاضُ، ص (٩٦).
(١١) أَخْرَجَهُ الصَّابُونِيُّ فِي "عَقِيدَةُ السَّلَفِ وَأَصْحَابِ الْحَدِيثِ"، تَحْقِيقُ: نَاصِرُ الْجُدَيْعُ، دَارُ الْعَاصِمَةِ، الرِّيَاضُ، ص (٤٤).
(١٢) أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ فِي "الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ"، دَارُ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ، بَيْرُوتُ، ص (٤٠)، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي "التَّوْحِيدُ" (١/ ٤٧).
(١٣) أَخْرَجَهُ الذَّهَبِيُّ فِي "الْعُلُوُّ لِلْعَلِيِّ الْغَفَّارِ"، مَكْتَبَةُ أَضْوَاءِ السَّلَفِ، ص (١٣٢).
(١٤) يَنْظُرُ: الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ وَالزَّنَادِقَةِ، لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، دَارُ الثَّقَافَةِ، الْقَاهِرَةُ، ص (٥٢).
(١٥) أَخْرَجَ اعْتِقَادَهُمَا اللَّالَكَائِيُّ فِي "شَرْحُ أُصُولِ اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ"، دَارُ طِيبَةَ، الرِّيَاضُ، (١/ ١٩٧) بِمَتْنٍ رَقَمِ (٣٢١).
(١٦) يَنْظُرُ: النَّقْضُ عَلَى بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ، لِعُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ، دَارُ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ، بَيْرُوتُ، ص (٨٢).
(١٧) يَنْظُرُ: كِتَابُ التَّوْحِيدِ وَإِثْبَاتِ صِفَاتِ الرَّبِّ، لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، مَكْتَبَةُ الرُّشْدِ، الرِّيَاضُ، (١/ ٢٣٢).
(١٨) يَنْظُرُ: اعْتِقَادُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ، لِأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ، دَارُ الْعَاصِمَةِ، الرِّيَاضُ، ص (٥٣).
(١٩) يَنْظُرُ: الرِّسَالَةُ الْوَافِيَةُ لِمَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي الِاعْتِقَادِ، لِابْنِ أَبِي زَيْدٍ الْقَيْرَوَانِيِّ، تَحْقِيقُ: د. مُحَمَّدُ الْأَحْمَدُ، مَكْتَبَةُ الرُّشْدِ، ص (٦٥).
(٢٠) يَنْظُرُ: كِتَابُ الِاسْتِقَاعِ لِأُصُولِ الدِّيَانَةِ، لِأَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّلَمَنْكِيِّ، (مَخْطُوطٌ نَقَلَ عَنْهُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي الْفَتَاوَى ٥/ ١٨٩).
(٢١) يَنْظُرُ: التَّمْهِيدُ لِمَا فِي الْمُوَطَّأِ مِنَ الْمَعَانِي وَالْأَسَانِيدِ، لِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيِّ، مَطْبَعَةُ الْفَضَالَةِ، الْمَغْرِبُ، (٧/ ١٣١).
(٢٢) يَنْظُرُ: بَيَانُ تَلْبِيسِ الْجَهْمِيَّةِ فِي تَأْسِيسِ بِدَعِهِمُ الْكَلَامِيَّةِ، لِابْنِ تَيْمِيَّةَ، مَطْبَعَةُ الْحُكُومَةِ، مَكَّةُ الْمُكَرَّمَةُ، (٢/ ٣٧).
----------------------------١-------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق