&____________________________[(إِجَازَةُ المَتْنِ بِالسَّنَدِ المُتَّصِلِ)]__________________________________&
&______________________[إِجَازَةٌ مُسْنَدَةٌ إِلَى رِسَالَةِ: وَاجِبُنَا نَحْو مَا أَمَرَنَا اللهُ بِهِ]________________________&
المُقَدِّمَةُ:
«الحَمْدُ للهِ الذِي رَفَعَ مَنَارَ الدِّينِ بِالإِسْنَادِ، وَجَعَلَهُ حِصْناً لِلشَّرِيعَةِ مِنْ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالفَسَادِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا النَّجَاةَ يَوْمَ المَعَادِ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ عِلْمَ الإِسْنَادِ خَصِيصَةٌ بَاهِرَةٌ لِهَذِهِ الأُمَّةِ، وَبِهِ يُحْفَظُ المَنْقُولُ، وَيَتَمَيَّزُ الحَقُّ عَنِ الفُضُولِ، وَلَا سِيَّمَا فِي كُتُبِ العَقِيدَةِ الصَّافِيَةِ التِي هِيَ أَصْلُ الأُصُولِ.
وَإِنَّ رِسَالَةَ (وَاجِبُنَا نَحْو مَا أَمَرَنَا اللهُ بِهِ) لِلإِمَامِ المُجَدِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ هِيَ مِنْ أَنْفَسِ مَا كُتِبَ فِي بَيَانِ مَرَاتِبِ الامْتِثَالِ وَطَرِيقِ السَّيْرِ إِلَى ذِي الجَلَالِ، وَصَوْنُ رِوَايَتِهَا بِالاتِّصَالِ هُوَ صَوْنٌ لِمَعَانِيهَا مِنَ الِانْحِرَافِ وَالِانْتِحَالِ. وَإِتْمَاماً لِلْمَنْفَعَةِ، فَقَدْ أَجَزْتُ بِمَا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيَّ مِنَ السَّمَاعِ وَالرِّوَايَةِ:
الطَّالِبَ الفَاضِلَ/ ....................................
وَالطَّالِبَةَ الفَاضِلَةَ/ ....................................،
لِيَتَّصِلَ سَنَدُهُمَا بِأَئِمَّةِ الدَّعْوَةِ الحَنِيفِيَّةِ، سَائِلًا اللهَ لَهُمَا التَّوَفِيقَ وَالثَّبَاتَ عَلَى المَنْهَجِ القَوِيمِ.»
[قُرَّةُ العَيْنِ بِإِسْنَادِ رِسَالَةِ (وَاجِبُنَا نَحْو مَا أَمَرَنَا اللهُ بِهِ) إِلَى إِمَامِ النَّجْدِيَّيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ]
يَقُولُ العَبْدُ الفَقِيرُ إِلَى اللهِ (أَبُو أَنَسٍ):عِمَادُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ طَه آلِ عَامِرٍ المِصْرِيُّ
قلت : فَإِنَّ طَرِيقَ مَنْ سَلَفَ هُوَ رَبْطُ الخَلَفِ بِالسَّلَفِ عَبْرَ حِبَالِ الأَسَانِيدِ، وَإِنَّ مِمَّا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيَّ أَنْ أَخْبَرَنِي جَمْعٌ مِنَ الأَشْيَاخِ الكِرَامِ -أَجَازُونِي إِجَازَةً خَاصَّةً وَعَامَّةً- بِمَرْوِيَّاتِهِمْ وَأَسَانِيدِهِمْ فِي رِوَايَةِ رِسَالَةِ "وَاجِبُنَا نَحْو مَا أَمَرَنَا اللهُ بِهِ" إِلَى مُؤَلِّفِهَا الإِمَامِ المُجَدِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَقَدْ رَتَّبْتُهُمْ بِحَسَبِ بُلْدَانِهِم عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
أَوَّلًا: أَشْيَاخُ الحِجَازِ (المَمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ):
(١) الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ عَبْدُ المُحْسِنِ بْنُ مُحَمَّدٍ القَاسِمُ (إِمَامُ وَخَطِيبُ المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ).
(٢) الشَّيْخُ بَدْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَامِي العُتَيْبِيُّ.
(٣) الدُّكْتُورُ مَالِكُ بْنُ رِضَا المُحَمَّدِيُّ.
(٤) المُسْنِدُ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ الدَّهَامِيُّ.
(٥) الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدٍ آلُ إِبْرَاهِيمَ العَنْقَرِيُّ.
(٦) الشَّيْخُ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ المَدْخَلِيُّ.
ثَانِيًا: أَشْيَاخُ مِصْرَ:
(٧) الشَّيْخُ وَائِلُ كَمَالِ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدِ عَلِي (صَاحِبُ مَدْرَسَةِ الآجُرِّيِّ).
(٨) الشَّيْخُ مُحَمَّدُ فَارُوقٍ الحَنْبَلِيُّ.
(٩) الشَّيْخُ نَاصِرُ بْنُ أَحْمَدَ السُّوهَاجِيُّ.
(١٠) الشَّيْخُ مُحَمَّدُ فَرِيدٍ عَبْدُ الهَادِي الحَنْبَلِيُّ.
(١١) الشَّيْخُ أَبُو سُهَيْلَةَ سَامِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فُتُوحِ آلُ مُرَادٍ المِصْرِيُّ الحَنْبَلِيُّ.
(١٢) الشَّيْخُ أُسَامَةُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عُبَيْدٍ التِّيدِيُّ.
(١٣) الشَّيْخُ عَاطِفُ عَبْدُ المُعِزِّ الفَيُّومِيُّ.
ثَالِثًا: أَشْيَاخُ الكُوَيْتِ وَاليَمَنِ وَالجَزَائِرِ وَغَيْرِهَا:
(١٤) الشَّيْخُ دَغْشُ بْنُ شَبِيبٍ العَجَمِيُّ (الكُوَيْت).
(١٥) الشَّيْخُ أَبُو خَالِدٍ وَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الغَرْبِيُّ (اليَمَن).
(١٦) الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ الأُصُولِيُّ عَبْدُ المَجِيدِ جُمُعَةُ (الجَزَائِر).
(١٧) الشَّيْخُ سُهَيْلُ حَسَن عَبْدُ الغَفَّارِ العُمَرِفُورِيُّ (الهِنْد).
(١٨) الشَّيْخُ مُحَمَّدُ كَامِلُ عَلِي الكُرْدِيُّ، وَالشَّيْخُ حَمِيدٌ الكُرْدِيُّ، وَالشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ أَمْجَانُ حُسَيْن أَحْمَدُ البَشْدِيُّ الكُرْدِيُّ.
[السَّنَدُ المُتَّصِلُ لِرِسَالَةِ "وَاجِبُنَا نَحْو مَا أَمَرَنَا اللهُ بِهِ"]:
أَرْوِي رِسَالَةَ "وَاجِبُنَا نَحْو مَا أَمَرَنَا اللهُ بِهِ" مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ عَنِ المَشَايِخِ المَذْكُورِينَ أَعْلَاهُ، وَأَرْوِي عَنْهُمْ، عَنِ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ المُسْنِدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَقِيلٍ، وَعَنِ الشَّيْخِ المُعَمَّرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ آلِ الشَّيْخِ، وَهُمَا يَرْوِيَانِ عَنْ: الشَّيْخِ سَعْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ وَالِدِهِ الشَّيْخِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ آلِ الشَّيْخِ (صَاحِبِ فَتْحِ المَجِيدِ). وَكَذَلِكَ يَرْوِي الشَّيْخُ سَعْدُ بْنُ عَتِيقٍ، عَنِ الشَّيْخِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ آلِ الشَّيْخِ، عَنْ جَدِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ آلِ الشَّيْخِ.
[سِيَاقُ السَّنَدِ إِلَى الإِمَامِ]:
يَرْوِي الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، عَنْ وَالِدِهِ (الإِمَامِ المُجدِّدِ) رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. تَمَّ هَذَا الثَّبْتُ الخَاصُّ بِرِوَايَةِ "وَاجِبُنَا نَحْو مَا أَمَرَنَا اللهُ بِهِ" بِحَمْدِ اللهِ وَتَوْفِيقِهِ. (١)
[الحَاشِيَةُ ]______________________________^
(١) قُلْتُ: هَذَا السَّنَدُ هُوَ رِبَاطُ العِلْمِ الَّذِي يَحْفَظُ لِلرِّسَالَةِ مَكَانَتَهَا، وَقَدْ أَثْبَتُّهُ هُنَا لِيَكُونَ مَدْخَلًا شَرْعِيًّا لِتَحْقِيقِ المَتْنِ، حَيْثُ نُقِلَتِ الرِّسَالَةُ عَبْرَ هَؤُلَاءِ الأَثْبَاتِ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ. المَصْدَرُ: (أَسَانِيدُ البَاحِثِ أَبِي أَنَسٍ المِصْرِيِّ، ثَبَتٌ مَخْطُوطٌ).
(تفصيل طريق السند)
[( الأَسَانِيدِ التَّفْصِيلِيَّةِ)]
تَابِعُ الإِجَازَةِ: طُرُقُ رِوَايَةِ الأَشْيَاخِ إِلَى الإِمَامِ المُصَنِّفِ
أَوَّلاً: سَنَدُ الشَّيْخِ الدُّكْتُورِ عَبْدِ المُحْسِنِ القَاسِمِ:
قُلْتُ: يَرْوِي الشَّيْخُ عَبْدُ المُحْسِنِ عَنْ وَالِدِهِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَاسِمٍ، عَنْ جَدِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ (جَامِعِ المَجْمُوعِ)، عَنْ شَيْخِهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ آلِ الشَّيْخِ، عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ (الحَفِيدِ)، عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، عَنْ أَبِيهِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ (الجَدِّ) (1).
ثَانِيًا: سَنَدُ الشَّيْخِ بَدْرِ بْنِ عَلِيٍّ العُتَيْبِيِّ:
قُلْتُ: يَرْوِي الشَّيْخُ بَدْرٌ عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ نَاصِرٍ أَبُو وَادِي، عَنِ الشَّيْخِ سَعْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ وَالِدِهِ الشَّيْخِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ (الحَفِيدِ)، عَنْ جَدِّهِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ (الجَدِّ) (2).
ثَالِثًا: سَنَدُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّهَامِيِّ:
قُلْتُ: يَرْوِي الشَّيْخُ الدَّهَامِيُّ عَنِ الشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ الأَرْكِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ هُلَيِّلٍ، عَنِ الشَّيْخِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أَبِيهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ (الحَفِيدِ)، عَنْ جَدِّهِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ (3).
رَابِعًا: سَنَدُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ فَارُوقٍ الحَنْبَلِيِّ (مِصْر):
قُلْتُ: يَرْوِي الشَّيْخُ مُحَمَّدُ فَارُوقٍ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ آلِ الشَّيْخِ، عَنِ الشَّيْخِ سَعْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنِ الشَّيْخِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ الإِمَامِ الجَدِّ (4).
خَامِسًا: سَنَدُ الشَّيْخِ وَائِلِ كَمَالٍ المِصْرِيِّ:
قُلْتُ: يَرْوِي الشَّيْخُ وَائِلٌ عَنِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الحِبْشِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ عُمَرَ بْنِ حَمْدَانَ المَحْرَسِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ ظَاهِرٍ الوَتْرِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الغَنِيِّ الدَّهْلَوِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ إِسْحَاقَ الدَّهْلَوِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ العَزِيزِ الدَّهْلَوِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ (5).
[الحَاشِيَةُ ]__________________________^
(1) يُنْظَرُ: (تَسْهِيلُ الوُصُولِ إِلَى فَهْمِ مَرَاتِبِ الأَمْرِ، عَبْدُ المُحْسِنِ القَاسِمِ، طَبْعَةُ المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ، 1445هـ، ص 5).
(2) يُنْظَرُ: (الثَّبَتُ المُسْنِدُ لِمَرْوِيَّاتِ بَدْرِ العُتَيْبِيِّ، دَارُ الظِّهَارِيَّةِ، الرِّيَاضُ، الطَّبْعَةُ الأُولَى، ص 89).
(3) يُنْظَرُ: (إِتْحَافُ الأَثْبَاتِ بِمَرْوِيَّاتِ الدَّهَامِيِّ، مَخْطُوطٌ خَاصٌّ بِالبَاحِثِ أَبِي أَنَسٍ).
(4) يُنْظَرُ: (مَشْيَخَةُ مُحَمَّدِ بْنِ فَارُوقٍ الحَنْبَلِيِّ، إِجَازَةٌ مَكْتُوبَةٌ لِلْبَاحِثِ، بِتَارِيخِ 2024م).
(5) يُنْظَرُ: (قَطْفُ الثَّمَرِ فِي أَسَانِيدِ أَهْلِ الأَثَرِ، مَدْرَسَةُ الآجُرِّيِّ، مِصْرَ، ص 12).
^_____________________________ ___________________________^تَابِعُ الإِجَازَةِ: طُرُقُ رِوَايَةِ بَقِيَّةِ الأَشْيَاخِ إِلَى الإِمَامِ
سَادِساً: سَنَدُ الشَّيْخِ نَاصِرِ بْنِ أَحْمَدَ السُّوهَاجِيِّ (مِصْر):
قُلْتُ: يَرْوِي الشَّيْخُ نَاصِرٌ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ آلِ الشَّيْخِ، عَنِ الشَّيْخِ سَعْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنِ الشَّيْخِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ (الحَفِيدِ)، عَنْ جَدِّهِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ (1).
سَابِعاً: سَنَدُ الشَّيْخِ أُسَامَةَ بْنِ السَّيِّدِ التِّيدِيِّ وَعَاطِفٍ الفَيُّومِيِّ (مِصْر):
قُلْتُ: يَرْوِيَانِ عَنِ الشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ العُصَيْمِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ نَاصِرٍ أَبُو وَادِي، عَنِ الشَّيْخِ سَعْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ وَالِدِهِ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ جَدِّهِ الإِمَامِ (2).
ثَامِناً: سَنَدُ الشَّيْخِ دَغْشِ بْنِ شَبِيبٍ العَجَمِيِّ (الكُوَيْت):
قُلْتُ: يَرْوِي الشَّيْخُ دَغْشٌ عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَقِيلٍ، بِسَنَدِهِ المُتَقَدِّمِ ذِكْرُهُ إِلَى الشَّيْخِ سَعْدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ عُلَمَاءِ آلِ الشَّيْخِ وُصُولاً إِلَى الإِمَامِ الجَدِّ (3).
تَاسِعاً: سَنَدُ الشَّيْخِ أَبِي خَالِدٍ وَلِيدٍ الغَرْبِيِّ (اليَمَن):
قُلْتُ: يَرْوِي الشَّيْخُ أَبُو خَالِدٍ عَنِ الشَّيْخِ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ المُدَرِّسِ، عَنِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ نَادِرِينْ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ آلِ الشَّيْخِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ الشَّيْخِ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ (الحَفِيدِ)، عَنْ جَدِّهِ الإِمَامِ (4).
عَاشِراً: سَنَدُ الأَشْيَاخِ الأَكْرَادِ (مُحَمَّد كَامِل، حَمِيد، أَمْجَان الكُرْدِي):
قُلْتُ: يَرْوُونَ عَنِ الشَّيْخِ غُلَامِ اللهِ بْنِ رَحْمَتِ اللهِ الكُرْدِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الحَقِّ بْنِ هَاشِمٍ الهِنْدِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ (الحَفِيدِ)، عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ الإِمَامِ الجَدِّ (5).
[الحَاشِيَةُ ]__________________________________^
(1) يُنْظَرُ: (إِجَازَةُ الشَّيْخِ نَاصِرٍ السُّوهَاجِيِّ لِلْبَاحِثِ أَبِي أَنَسٍ، مَكْتُوبَةٌ بِمِصْرَ، عَامِ 1444هـ).
(2) يُنْظَرُ: (البُرْهَانُ فِي أَسَانِيدِ العُصَيْمِيِّ إِلَى كُتُبِ شَيْخِ الإِسْلَامِ، طَبْعَةُ الرِّيَاضِ، ص 210).
(3) يُنْظَرُ: (سِلْسِلَةُ المَرْوِيَّاتِ النَّجْدِيَّةِ لِلشَّيْخِ دَغْشٍ العَجَمِيِّ، دَارُ إِيلَافَ، الكُوَيْت، ص 55).
(4) يُنْظَرُ: (أَسَانِيدُ عُلَمَاءِ مَكَّةَ فِي القَرْنِ الرَّابِعِ عَشَرَ، مَطْبَعَةُ المَدِينَةِ، ص 134).
(5) يُنْظَرُ: (الثَّبَتُ الكُرْدِيُّ فِي رِوَايَةِ رَسَائِلِ التَّوْحِيدِ، الشَّيْخُ مُحَمَّدُ كَامِلٍ القُرَبِيُّ، مَخْطُوطٌ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق