الجمعة، 24 أبريل 2026

إجازة (إحكام التقرير في تحقيق الواجبات المتحتمات وإجازة أصل المتن الواجبات المتحتمات










                      إِجَازَةٌ خَاصَّةٌ (مُعَيَّنٌ بِمُعَيَّنٍ)

​فِي بَحْثِ: [إِحْكَامُ التَّقْرِيرِ فِي تَحْقِيقِ الوَاجِبَاتِ المُّتَحَتِّمَاتِ المَّعْرِفَةِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ]

​يَقُولُ العَبْدُ الفَقِيرُ إِلَى عَفْوِ رَبِّهِ:

أَبُو أَنَسٍ عِمَادُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ طَه آلِ عَامِرٍ المِّصْرِيُّ

البَاحِثُ فِي الدِّرَاسَاتِ المَّنْهَجِيَّةِ وَالعَقَدِيَّةِ

​«الحَمْدُ للهِ الذِي رَفَعَ مَنَارَ السُّنَّةِ بِأَهْلِ الأَثَرِ، وَجَعَلَ الإِسْنَادَ حِصْنًا لِدِينِهِ مِنَ الغَلَوِ وَالخَطَرِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ السَّالِكِينَ عَلَى المَّحَجَّةِ البَيْضَاءِ مَا اتَّصَلَتْ عَيْنٌ بِنَظَرٍ وَأُذُنٌ بِخَبَرٍ.

​أَمَّا بَعْدُ؛

فَلَمَّا كَانَ بَحْثِي المَّوْسُومُ بـ «إِحْكَامُ التَّقْرِيرِ فِي تَحْقِيقِ الوَاجِبَاتِ المُّتَحَتِّمَاتِ المَّعْرِفَةِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ» قَدِ اشْتَمَلَ عَلَى تَحْقِيقِ أُصُولِ المُّعْتَقَدِ، وَتَحْرِيرِ مَسَائِلِ التَّوْحِيدِ التِي لَا يَسَعُ المُّكَلَّفَ جَهْلُهَا؛ فَقَدْ رَغِبَ إِلَيَّ الأَخُ الفَاضِلُ:

(............................................................)

​أَنْ أُجِيزَهُ فِيهِ، بَعْدَ أَنْ تَحَقَّقْتُ مِنْ سَلَامَةِ مَعْتَقَدِهِ، وَسَيْرِهِ عَلَى الجَادَّةِ السَّلَفِيَّةِ، وَبَعْدَ أَنْ قَرَأَ عَلَيَّ (أَوْ: قَرَأَ بِنَفْسِهِ) هَذَا البَحْثَ قِرَاءَةً مُتَأَنِّيَةً، ضَابِطًا لِكَلِمَاتِهِ، فَاهِمًا لِمَقَاصِدِهِ، مُسْتَوْعِبًا لِأَدِلَّتِهِ.

​لِذَا؛ فَقَدْ أَجَزْتُهُ إِجَازَةً خَاصَّةً (مُعَيَّنٌ بِمُعَيَّنٍ) أَنْ يَرْوِيَ عَنِّي هَذَا البَحْثَ، وَأَنْ يُعَلِّمَهُ لِلنَّاسِ، بِالشَّرْطِ المُّعْتَبَرِ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ وَالأَثَرِ، مِنْ ضَبْطِ النَّقْلِ، وَتَحَرِّي الصِّدْقِ، وَلُزُومِ التَّقْوَى فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ.

​وَأُوصِيهِ وَنَفْسِي:

بِتَقْوَى اللهِ العَظِيمِ، وَالثَّبَاتِ عَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَالذَّبِّ عَنْ عَقِيدَةِ الإِمَامِ المُّجَدِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ -رَحِمَهُ اللهُ- بِالعِلْمِ وَالبُرْهَانِ.

​صَدَرَ هَذَا عَنِّي فِي:

يَوْمِ/ ........... المُّوَافِقِ: ...... / ...... / ١٤٤٧ هـ

​المُّجِيزُ:

أَبُو أَنَسٍ عِمَادُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ آلِ عَامِرٍ المِّصْرِيُّ

(تَوْقِيعُ البَاحِثِ)»


إِجَازَةٌ مُسْنَدَةٌ

[قُرَّةُ العَيْنِ بِإِسْنَادِ رِسَالَةِ (الوَاجِبَاتِ المُّتَحَتِّمَاتِ المَّعْرِفَةِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ) إِلَى إِمَامِ النَّجْدِيَّيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ]

يَقُولُ العَبْدُ الفَقِيرُ إِلَى اللهِ (أَبُو أَنَسٍ):

عِمَادُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ طَه آلِ عَامِرٍ المِّصْرِيُّ

«الحَمْدُ للهِ الذِي جَعَلَ الإِسْنَادَ خَصِيصَةً لِهَذِهِ الأُمَّةِ المَّرْحُومَةِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ بُعِثَ بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ المَّعْلُومَةِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالِاسْتِقَامَةِ.

أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ طَرِيقَ مَنْ سَلَفَ هُوَ رَبْطُ الخَلَفِ بِالسَّلَفِ عَبْرَ حِبَالِ الأَسَانِيدِ، وَإِنَّ مِمَّا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيَّ أَنْ أَخْبَرَنِي جَمْعٌ مِنَ الأَشْيَاخِ الكِرَامِ -أَجَازُونِي إِجَازَةً خَاصَّةً وَعَامَّةً- بِمَرْوِيَّاتِهِمْ وَأَسَانِيدِهِمْ فِي رِوَايَةِ رِسَالَةِ "الوَاجِبَاتِ المُّتَحَتِّمَاتِ المَّعْرِفَةِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ" إِلَى مُؤَلِّفِهَا الإِمَامِ المُّجَدِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَقَدْ رَتَّبْتُهُمْ بِحَسَبِ بُلْدَانِهِم عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:

أَوَّلًا: أَشْيَاخُ الحِجَازِ (المَّمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ):

الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ عَبْدُ المُّحْسِنِ بْنُ مُحَمَّدٍ القَاسِمُ (إِمَامُ وَخَطِيبُ المَّسْجِدِ النَّبَوِيِّ).

الشَّيْخُ بَدْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَامِي العُتَيْبِيُّ.

الدُّكْتُورُ مَالِكُ بْنُ رِضَا المُّحَمَّدِيُّ.

المُّسْنِدُ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ الدَّهَامِيُّ.

الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدٍ آلُ إِبْرَاهِيمَ العَنْقَرِيُّ.

الشَّيْخُ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ المَّدْخَلِيُّ.

ثَانِيًا: أَشْيَاخُ مِصْرَ:

الشَّيْخُ وَائِلُ كَمَالِ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدِ عَلِي (صَاحِبُ مَدْرَسَةِ الآجُرِّيِّ).

الشَّيْخُ مُحَمَّدُ فَارُوقٍ الحَنْبَلِيُّ.

الشَّيْخُ نَاصِرُ بْنُ أَحْمَدَ السُّوهَاجِيُّ.

الشَّيْخُ مُحَمَّدُ فَرِيدٍ عَبْدُ الهَادِي الحَنْبَلِيُّ.

الشَّيْخُ أَبُو سُهَيْلَةَ سَامِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فُتُوحِ آلُ مُرَادٍ المِّصْرِيُّ الحَنْبَلِيُّ.

الشَّيْخُ أُسَامَةُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عُبَيْدٍ التِّيدِيُّ.

الشَّيْخُ عَاطِفُ عَبْدُ المُّعِزِّ الفَيُّومِيُّ.

ثَالِثًا: أَشْيَاخُ الكُوَيْتِ وَاليَمَنِ وَالجَزَائِرِ وَغَيْرِهَا:

مِنَ الكُوَيْتِ: الشَّيْخُ دَغْشُ بْنُ شَبِيبٍ العَجَمِيُّ.

مِنَ اليَمَنِ: الشَّيْخُ أَبُو خَالِدٍ وَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الغَرْبِيُّ.

مِنَ الجَزَائِرِ: الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ الأُصُولِيُّ عَبْدُ المَّجِيدِ جُمُعَةُ.

مِنَ الهِنْدِ: الشَّيْخُ سُهَيْلُ حَسَن عَبْدُ الغَفَّارِ العُمَرِفُورِيُّ.

مِنَ الكُرْدِ: الشَّيْخُ مُحَمَّدُ كَامِلُ عَلِي الكُرْدِيُّ، وَالشَّيْخُ حَمِيدٌ الكُرْدِيُّ، وَالشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ أَمْجَانُ حُسَيْن أَحْمَدُ البَشْدِيُّ الكُرْدِيُّ.

[السَّنَدُ المُّتَّصِلُ لِرِسَالَةِ "الوَاجِبَاتِ المُّتَحَتِّمَاتِ"]:

أَرْوِي رِسَالَةَ "الوَاجِبَاتِ المُّتَحَتِّمَاتِ المَّعْرِفَةِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ" مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ عَنِ المَّشَايِخِ المَّذْكُورِينَ أَعْلَاهُ، وَأَرْوِي عَنْهُمْ، عَنِ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ المُّسْنِدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَقِيلٍ، وَعَنِ الشَّيْخِ المُّعَمَّرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ آلِ الشَّيْخِ، وَهُمَا يَرْوِيَانِ عَنْ:

الشَّيْخِ سَعْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ وَالِدِهِ الشَّيْخِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ آلِ الشَّيْخِ (صَاحِبِ فَتْحِ المَّجِيدِ). وَكَذَلِكَ يَرْوِي الشَّيْخُ سَعْدُ بْنُ عَتِيقٍ، عَنِ الشَّيْخِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ آلِ الشَّيْخِ، عَنْ جَدِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ آلِ الشَّيْخِ.

[سِيَاقُ السَّنَدِ إِلَى الإِمَامِ]:

يَرْوِي الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنٍ، عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، عَنْ وَالِدِهِ (الإِمَامِ المُّجَدِّدِ) رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

تَمَّ هَذَا الثَّبْتُ الخَاصُّ بِرِوَايَةِ "الوَاجِبَاتِ المُّتَحَتِّمَاتِ المَّعْرِفَةِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ" بِحَمْدِ اللهِ وَتَوْفِيقِهِ.

كَتَبَهُ / أَبُو أَنَسٍ عِمَادُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ طَه آلِ عَامِرٍ المِّصْرِيُّ





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق